الملتقى الإعلامي الأول

نظمت الأمانة الوطنية للإعلام لحركة البناء الوطني ملتقى وطني حول الطاقات والمشاريع الإعلامية وتحت شعار “المعلومة القائدة” وذلك يوم الجمعة 22 نوفمبر 2013، بحضور رئيس الحركة الشيخ مصطفى بلمهدي والأستاذ أحمد الدان الأمين العام للحركة وقيادات من الهيئة الوطنية والامانة العامة، وبمشاركة أساتذة وإعلاميين.

 


وقد استهدف الملتقى مشاركة المهتمين والنشطين من أبناء الحركة في المجال الإعلامي عبر الولايات، قصد التأهيل والتأطير وكذا لأجل التعريف بمشاريع الإعلام وإيلائها العناية وطنيا ومحليا.
افتتح الملتقى بآيات بينات من الذكر الحكيم ثم تناول الكلمة الأمين الوطني للإعلام الذي تناول التعريف بطبيعة الملتقى وأهدافه ومشاريعه، ثم أحيلت الكلمة لرئيس الحركة الشيخ مصطفى بلمهدي الذي تناول أهمية الإعلام ودور الإعلامي في البحث عن المعلومة وتوظيفها في الدعوة والإصلاح مستأنسا في حدثيه بأمثلة ضربها القرآن الكريم لنملة أعلمت سائر النمل وهدهد هدى أمة بعد أن أعلم بحالهم نب الله سليمان عليه السلام وأفاض في العبر المستخلصة التي يحتاجها الإعلامي.
ليتقدم الاستاذ أحمد الدان في موضوع حول الملعومة القائدة ومنظومة الإعلام والتي تناول فيها أهمية المعلومة في قيادة الرأي العام والتأثير فيه بل وفي الأوطان والمجتمعات، وعرج على ماوصلته وسائل الإعلام للحصول على المعلومة من تطور فائق لأجل إدراك قيمتها وقدرتها على التأثير، ليضع بين يدي المشاركين جملة الطرق الأدوار والمهام المنتظرة من الإعلامي في الحركة.
وكانت المداخلة التي تلتها للأستاذ سليمان شنين رئيس مركز الرائد ومدير جريدة الرائد الذي كان موضوعه حول الإعلام المحلي ليركز فيها على أدوار الإعلامي في حيه ومدينته وولايته والمشاريع التي يتحرك بها والأساليب التي يتحرك وفقها ومختلف الفرص المتاحة لذلك.
وفي الفترة المسائية والتي انتقل فيها المشاركون من مقر الحركة إلى المخيم الدولي الكشفي بسيدي فرج حيث تواصلت أشغال الملتقى بتنظيم بدوة نشطها كل من الأستاذين كمال قرابة أمين وطني والإعلامي عثمان نجاري وتناولا فيها على التوالي خطاب الحركة والإعلام في الحركة.
لتبدأ فترة العروض التي مثلت فرصة للنقاش المعمق في مشاريع وتجارب إعلامية عرضها شباب من ابناء الحركة تمثل نماذج ناجحة وبعضها يعرف بفرص هامة يرجى استغلالها لعمل إعلامي أفضل.
ليختتم الملتقى في وقت متأخر من الليل بجلسة نقاش مفتوح تبعته توصيات الملتقى التي مثلت تتويجا هاما لأعماله.

اترك تعليقا