الزهار:حررنا غزة،قصفنا تل أبيب و سنواصل معركتنا

 

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” د.محمود الزهار على ان غزة مستعصية ولن تكسر امام الاحتلال، وأن حركته خرجت قبل شهر بجيش حقيقي الذي هو جزء من الجيش، في اشارة منه إلى الاستعراض العسكري لكتائب القسام الذراع العسكري لحركته.

 وشدد الزهار خلال لقائه مع عدد من النخب الاعلامية والسياسية اليوم الاثنين، في فندق آدم غرب مدينة غزة: “على اهمية مواصلة المقاومة لتحرير الارض الفلسطينية قائلا: “من كان يظن اننا في عام 2005 سنطرد الاحتلال من غزة وفي عام 2012 سنضرب تل ابيب.”

وأضاف: “منهجنا لم يتغير، وهذا وطن الجميع ومن يريد ان يخدمه فليتقدم، فهذا ليس وطن “حماس” فقط نحن جزء من هذا الوطن.”

صحوة اسلامية

وتحدث الزهار بإسهاب عن الحالة التي يعشها العالم من ارباك في مجمل البلاد وكذلك حالة الثورات العربية وكيف الغرب حاول تسيرها لصالحه ووصفها بأنها “صحوة اسلامية”، مؤكدًا ان اتصالات حركته بعد هذه الثورات والمغيرات لم تتوقف مع أي طرف من الاطراف سواء مصر او غيرها.

وأشار إلى ان هذه الحالات من الارباك السياسي لها ما بعدها من الافرازات لا سيما في ظل التدخلات الغربية فيها.

وقال: “نحن نعيش مرحلة من المتغيرات وهناك عامل اساسي في هذه المرحلة ألا وهو ارادة الشعوب”.

وعن علاقة حركته مع الانظمة العربية والإسلامية عقب هذه الثورات أكد الزهار ان علاقة حركته لم تنقطع مع أي دولة كانت.

الحفاظ على البندقية

وأضاف: “معركتنا ليس خارج فلسطين معركتنا داخلها، وبرنامجنا هو تحرير فلسطين وليس ان نقف مع طرف ضد طرف اخر.”

وتابع: “لن تنحرف بندقيتنا تجاه أي طرف فبندقيتنا موجهة في الاتجاه الصحيح وهو الاحتلال، وإذا انحرفت بندقيتنا عن طرقها الصحيح (الاحتلال) سنضعف، ونحن نحافظ على هذه البندقية موجهة صوب العدو.”

 

في سياق آخر حذر عضو المكتب السياسي من فرض “أوسلو2” على الشعب الفلسطيني وذلك باستغلال الواقع المرير الذي تعيشه الامة العربية والاسلامية.

وقال ” ان الكيان يريد ان يلتقط لحظة تاريخية فارقة من اجل توقيع اتفاق مع الفلسطينيين يكون على حساب ثوابتهم،(..) ومصلحة الكيان وأمنها فوق كل شيء.”

وأضاف: “المفاوضات تجري وسيكون هناك ضغوط (قد تفشل) ولكن حتى الان مطلوب لها ان تنجح، وإذا لم نعمل شيء سيكون هناك اوسلو 2”.

وتابع: “هذه المفاوضات مست مسًا بليغا بثوابتنا، وبناء على معلومات من داخل المفاوضات هناك تفريط كبير في الثوابت الفلسطينية ولابد من ان نقف موقفًا حاسمًا حتى لا يتم التفريط بالثوابت.”

تقرير المصير

وأشار الزهار إلى أن الشعب الفلسطيني وصل إلى مرحلة من الوعي لا يستطيع احد ان يمرر عليه امر مهما كانت زينه في اشارة منه إلى تجميل أي اتفاق مع الاحتلال.

وقال: “لا يستطيع احد ان يقرر مصيرنا”.

وذكر الزهار، ان الاحتلال فشل في ثمانيات القرن الماضي من فرض اتفاق عليهم بدون مدينة القدس على ان تؤجل لسنوات قادمة وذلك بعد رفضه من قبل الشخصيات الوطنية في قطاع غزة والتي كان ضمنها كنقيب للأطباء انذاك.

وأشار إلى انه وعدد من الشخصيات التي التقت شمعون بيريس رفضوا هذا الاتفاق ليفاجأوا فيما بعد بقبول منظمة التحرير التفاوض على اقل منه بكثير، منوها إلى ان الاحتلال فشل كذلك في ايجاد قيادات تكون بديلة عن منظمة التحرير الفلسطينية.

اترك تعليقا