تفريق إعتصام لعائلات المفقودين

فرقت أمس قوات الأمن اعتصام عائلات المفقودين، الذين نظموه بساحة حرية الصحافة بالعاصمة، للمطالبة بضرورة الكشف عن مصير أبنائهم وأقربائهم، وما وقع لهم في سنوات التسعينات.

تجمعت صبيحة الأمس العشرات من أعضاء التنسيقية الوطنية لعائلات المفقودين، أغلبهم من النساء بساحة حرية الصحافة وسط العاصمة بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم وأقربائهم، رافعين صورا لأبنائهم وأزواجهم المفقودين، ومرددين شعارات تطالب بالحقيقة، قبل أن تتدخل قوات الأمن وباستعمال القوة في أقل من 10 دقائق، لتفض الاعتصام تزامنا مع وصول وزير الاتصال عبد القادر مساهل لوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري.

وفي هذا الصدد نددت التنسيقية الوطنية لعائلات المفقودين، بالطريقة العنيفة التي تدخلت بها قوات الأمن لتفريق المعتصمين، سيما وأن معظمهن نساء، إلى جانب بعض الشباب المساندين لقضيتهم، حيث تم دفعهن بطريقة عنيفة، في وقت أرادت التنسيقية التجمع في مثل هذا اليوم وبطريقة سلمية هدفها المطالبة فقط بمصير أبنائها، ومشيرة في نفس الوقت أنهم اختاروا هذا اليوم للاحتجاج، كون وجود العديد من الصحفيين الذين اختطفوا سنوات التسعينات دفاعا عن أفكارهم وسقطوا من أجل كلمة الحق.

ومن جهة أخرى طالبت تنسيقية عائلات المفقودين، بإطلاق سراح المخطوفين بما فيهم الصحفيين، إيمانا منهم بأنهم لا يزالون على قيد الحياة، داعية الصحافة المستقلة إلى الحديث عن الاختطاف التي أصبحت بمثابة طابوهات في بعض الصحف، مع ترسيخ مبادئ دولة القانون والعدالة للاستجابة لمطالبهم المرفوعة منذ عدة سنين.

اترك تعليقًا