رئيس الحركة الاستاذ عبد القادر بن قرينة يلتقي بأبرز قوى معارضة مازافران

التقى رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، بأبرز أضلاع ما كان يعرف بــ«معارضة مزافران”، حيث اجتمع بمحسن بلعباس وعبد الله جاب الله، واتفقت الأطراف الثلاثة على ضرورة التشاور والحوار الفعال لتجاوز المرحلة التي تمر بها البلاد.

بمقر حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، التقى وفد من حركة البناء الوطني برئاسة عبد القادر بن قرينة رئيس الحركة مع وفد من حزب “الأرسيدي” برئاسة رئيس الحزب محسن بلعباس، وقد تبادل الطرفان أطراف الحديث بخصوص التطورات التي تعرفها الساحة السياسية الوطنية، كما أعربا عن إدراكهما صعوبة التحولات التي تعرفها البلاد وعبرا عن التشخيص المشترك لما تعرفه المنطقة عموما والجزائر خصوصا من تهديدات وتحديات داخلية وخارجية، واتفقا على أن التشاور والحوار الفعال هو الذي من شأنه أن “يخفف عن المواطنين ويبعد البلاد عن جميع المخاطر المحتملة”.

ويبدو أن بن قرينة يحاول إحياء ما كان يعرف منذ أزيد من ثلاث سنوات بـــ«معارضة مزافران”، حيث كان أحد أبرز أضلعها حزب الأرسيدي وجبهة العدالة والتنمية برئاسة شيخها جاب الله، حيث إنه خلال هذه اللقاءات قدمت البناء مشروعها للحوار والتشاور بين مختلف أطياف الطبقة السياسية، في مقاربة شبيهة بتلك التي طرحتها المعارضة منذ سنوات، غير أن وجه الاختلاف هو توجهه أولا لأحزاب السلطة ممثلة في الأفلان والأرندي.

ومواصلة لسلسلة اللقاءات التي تجريها حركة البناء الوطني مع مختلف القوى السياسية الوطنية، التقى بن قرينة أيضا مع قيادات من جبهة العدالة والتنمية برئاسة الشيخ عبد الله جاب الله بمقر هذه الأخيرة، وبعد أن سلم رئيس الحركة مبادرة الحزب في إجراء اتصالات مع مختلف مكونات الساحة السياسية، تناول اللقاء التطورات التي تشهدها البلاد، كما عبر بن قرينة عن استمرار الحركة في التأكيد على مساعي التقارب والعمل المشترك، بما فيها مشروع الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء وأن مساعي الحركة سواء بالاتصال مع أحزاب السلطة أو بالتقارب مع حركة مجتمع السلم “لا تتعارض مع قناعاتها بهذا المسعى النبيل”، وحرصه على أهمية وحدة أبناء التيار الإسلامي “الوسطي المعتدل”، مؤكدا ما اعتبره “محورية وجوده” في الساحة السياسية الوطنية من أجل مواجهة التحديات والتهديدات المحيطة بالبلاد، مؤكدا “إن وجوده يعد مكسبا للوطن ومطلبا للشعب الجزائري”، هذا على المستوى الحزبي الداخلي.

اترك تعليقا