تصريح رئيس حركة البناء الوطني الاستاذ عبد القادر بن قرينة

بِسْم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا محمد و اله و صحبه و سلم

بالفعل كنت غارقا في انشغالي للسهر مع إخواني و أخواتي لإنجاح الجامعة الصيفية للشابات و التي تجري أشغالها بولاية تيبازة
تحت عنوان :”الوحدة و الديمقراطية ضمان التنمية ” و صدمت اليوم و أنا أتابع تصريحات لسياسي و رئيس حزب كنّا شركاء معهم في تسيير الشأن العام و لازلنا نعتبر أنفسنا شركاء لهم في الوطن و التنسيق معهم للتصدي معا من أجل حماية و دعم استقرار الوطن و تمدين النظام السياسي
و يعلم هو أكثر من غيره بأن السلم الأهلي مهدد ، و أن مكسب الأمن و الإستقرار متربص به من عديد من قوى الشر ، و أن حجم الأزمة أكبر من أن يتحملها أحد بنفسه، مما يفرض لحمة وطنية تكون جدارا يحمي المكتسبات و لا يغامر بها و كوني كنت لربما الاساسي الذي أدار ملف الرئاسيات مع الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله ، ( دون ان أنفي أدوارا لاخوة اخرين )

و رغم التزامي الصمت رغم  إلحاح كبير من الإخوة بالحركة و أصدقاء صحفيين و سياسيين بأن أتكلم كنت ألتزم الصمت
الا أني قد أجد نفسي مضطرا للبوح ببعض خلفيات الملف و تشعباته و اللاعبين فيه لاسيما أن بعضهم انتقل الى جوار ربه نسال الله أن يتجاوز عن سيئاتهم مثل العربي بلخير ، الجنرال محمد عطايلية و الجنرال اسماعيل و لا زال على قيد الحياة البعض منهم ( متعهم الله بالصحة و العافية وحسن الخاتمة ) منهم الرئيس بوتفليقة و الجنرال توفيق و غيرهما سوف أدونه قريبا باْذن الله احقاقا للحق.
كما و التمس من جميع اخواني الذين كانوا متابعين لتشعبات الملف ان يدلوا بشهادتهم لتنوير الرأي العام

و الله من وراء القصد

اترك تعليقاً