عبد القادر بن قرينة يكتب

بِسْم الله الرحمن الرحيم
و صَلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم
لعله مكتوب على هذا الوطن أن يعيش بين طرفين أنانيين
طرف يقاتل من أجل التشبث بالكرسي يمارس سياسة فرض الأمر الواقع ويريد البقاء في السلطة عن طريق المناورة ويجهض كل جهد خير.

وطرف عاجز عن الوصول للسلطة أناني حساباته ضيقة، يرفض مواجهة مصيره بنفسه لأنه يخشى الانفضاح
وبين هذا وذاك:
– مؤسسة عسكرية تكافح من أجل المحافظة على مكتسب الأمن والاستقرار وحماية السيادة الوطنية من الاختراق، وتسهر على ديمومة الدولة وسير مؤسساتها، ترافق الحراك دون أن تدخل في تفاصيل الساسة والسياسة !!!
– وحراك مصمم على تحقيق تطلعاته المشروعة الواقعية والموضوعية يخمد و يهدأ ولكنه لا ينطفئ فهو كالبركان.
سجلوا عني وبمشيئة الله إنكما يا أيها المترهلون والمثقلون بحسابات الماضي ، أنتم أيها الوظيفيون يا طرفي الأزمة ومصدر الأنانية:
إن ساعة الحسم قربت وواقع الناس تغير والجزائر الجديدة لن تتحمل أكثر من ذلك وأن حالة الذهول سوف تنتهي لترى الأعين خارطة جديدة تماما ليست مصنوعة كالسابقة ولكن واقع أخطاء الأنانيين يعجل في قبرهم إلى الأبد هم وعناوينهم كيفما كانت سياسية أو مالية أو مجتمعية …
مهما تعمدتم إطفاء الأنوار فإن فجرًا جديدًا سوف يبزغ قريبًا إن شاء الله وتنعم الجزائر بخيراتها ويحكم الشعب نفسه بنفسه وتتفرغ المؤسسة لأداء أدوارها الدستورية النبيلة ويصبح الأنانييون جزء من تاريخٍ ماضٍ بكل تفاصيله، و لا أدري هل الجزائر الجديدة تزور مقابركم للترحم أم تجتنبها كما تجتنب مواقع عذاب أقوام سبقتنا !!!

اترك تعليقا